ابن ميمون
109
دلالة الحائرين
كون بعضها يستعار وبعضها لا يستعار . وكل ذلك على لسان بني آدم « 1387 » ، ما ظنّوا به كمالا وصف به وما هو بادئ النقص لم يوصف به وعند التحقيق فلا صفة ذاتية حقيقية له زائدة على ذاته كما يتبرهن . فصل مح [ 48 ] [ في : معنى السماع « شمع » ، والرؤية « راه » عند انقولوس ] كل ما جاء من معنى السمع منسوبا « 1388 » للّه تعالى ، تجد انقلوس المتهود « 1389 » ، قد تجنّبه وشرح معناه بوصول ذلك الأمر إليه تعالى ، أو أنه أدركه ، وان كان في معرض الدعاء ، فيشرح معناه بأنه قبل أو لم يقبل ، فيقول ابدا في شرح « 1390 » سمع اللّه قد سمع قدام اللّه « 1391 » ، وفي معرض الدعاء ترجم : فانى اسمع صراخهما « 1392 » ، [ بقول ] : أجيب البتة « 1 » وهذا مطرد في شرحه لم يعدل عن ذلك في موضع من المواضع . أما ما جاء من الرؤية منسوبا إليه تعالى فان انقلوس تلوّن في ذلك تلوّنا عجيبا لم يتلخص لي قصده وغرضه ، وذلك ان في مواضع يشرح « 1393 » واللّه رأى واللّه حزى « 1394 » وفي مواضع يشرحه / وتجلى أمام اللّه « 1395 » ، اما كونه يشرح اللّه حزى « 1396 » فذلك دليل واضح على كون : حزى في اللغة السريانية مشتركا « 1397 » ، وانه يدل على معنى إدراك العقل كما يدل على ادراك الحاسة فيا ليت شعري إذ والأمر كذلك عنده لا شيء هرب من البعض ، وشرحه وتجلى أمام اللّه « 1398 » ،
--> ( 1387 ) : ا ، كلشون بني آدم : ت ج . ( 1388 ) منسوبا : ت ، منسوب : ج ( 1389 ) : ا ، هجر : ت ج ( 1390 ) في شرح : ت ، في ترجمته : ج ( 1391 ) : ا ، شمع اللّه شميع قدم اللّه : ت ج ( 1392 ) : ع [ الخروج 22 / 22 ] ، شموع اشمع صعقتو : ت ج ( 1393 ) يشرح : ت ، بشرح : ج ( 1394 ) : ا ، ويرا اللّه وحزا اللّه : ت ج ( 1395 ) : ا ، وجلى قدم اللّه : ت ج ( 1396 ) : ا ، حزا اللّه : ت ج ( 1397 ) مشتركا : ت ، مشترك : ج ( 1398 ) : ا ، وجلى قدم اللّه : ت ج ( 1 ) ا ، قبلا اقبل [ بالآرامية : ب ]